حقائق غريبة عن طقوس الزفاف

حقائق غريبة عن طقوس الزفاف

خواتم الزفاف

خاتم الزواج من التقاليد الفرعونية القديمة من قبل حوالي 4800 سنة، وأول من اتبع ذلك التقليد هم الفراعنة، والسبب في ذلك أن النقود التي كانوا يتعاملون بها كانت على هيئة حلقات ذهبية، وأن وضع إحدى هذه الحلقات في اصبع العروسة يدل على أن العريس قد وضع أمواله وكل مايملك تحت تصرف العروس. وعند الإغريق قيل إنها مأخوذه من عادة قديمة، فعند الخطوبة توضع يد العريس في يد العروس ويضمهما قيد حديدي عند خروج العروس من بيت أبيها ثم يركب العريس على جواده والعروس سائرة خلفه ماشية مع هذا الرباط حتى يصلا بيت الزوجية.



سبب وضع الخاتم في الإصبع الرابع

وضع الخاتم في الأصبع الرابع من اليد اليسرى في الزواج أيضاً يرجع للفراعنة المصريين وذلك لاعتقادهم بأنه له علاقة بشريان يمتد من الأصبع الرابع ويتصل مباشرة بالقلب ويعرف بشريان الحب.



كعكة العرس

في روما القديمة جرت العادة بأن يأكل العريس قطعة من رغيف الخبز ثم يقطع الباقي فوق رأس العروس. واستمرت هذه العادة فترات طويلة. وبحلول أواخر القرن التاسع عشر، بدأت قوالب الكعك في حفلات الزفاف بالظهور في أوروبا. وتميزت بالبداية بالضخامة وتعدد الطبقات لذلك كانت حكراً على أعراس الأسر المالكة. ولكن بعد ذلك أصبحت تقليداً يُمارس من قبل جميع الطبقات.



طرحة العروس

فكرة طرحة العروس تعود إلى الإمبراطوريات القديمة من اليونانين والرومان، فقد كانوا يغطون وجه العروس بطرحة ذات لون أحمر، اعتقاداً منهم أن الأرواح الشريرة تنجذب نحو العروس، وأن الطرحة الحمراء هي التي ستردع الشياطين من الإقتراب من العروس.

ويقال أن فكرة طرحة العروس جاءت قديماً من أوروبا في بداية الحروب الصليبة، فقد كانت طرحة العروس لدى العوائل ضمانة بأن العريس لن يغيير رأيه في الزواج من العروس إن رأى وجهها، فقد كانت العروس تغطي وجهها بالكامل ولا يسمح للعريس برؤية وجهها إلا بعد انتهاء مراسم الزفاف كاملة. وقد كانت الطرحة البيضاء رمزاً للعذرية ونقاء العرائس في ذلك الوقت.



باقة العروس

باقة الورد التي تحملها العروس لها أصول قديمة من العصر الروماني، فقد كان يُعتقد بأن للأعشاب والتوابل والزهور رائحة قوية قادرة على إبعاد الشياطين وسوء الحظ والمرض، وقد امتدت تلك العادة في العصر الروماني إلى أن أصبح العريس والعروس يرتدون أكاليل الزهور وذلك دليل على الأمل والحياة الجديدة.



رمي باقة الورد

كانت فساتين الزفاف في أوربا أيام القرون الوسطى، غير مكلفة وقليلة الثمن، وكان فستان العروس رمزاً لسعادة الحظ لغيرها من الفتيات العازبات، لذلك وقبل انتهاء العرس تتجمع الفتيات حول فستان العروس ويبدأن بتقطيعه وكل فتاة تأخذ قطعة من هذا الفستان لتتفائل بأنها العروس القادمة، ولكن مع مرور الزمن أصبحت فستان الزفاف أكثر تكلفة، وأصبح فستان الزفاف أكثر قيمة. بعد ذلك جاءت فكرة رمي رباط جوارب العروس، إلى أن أصبحت فكرة رمي باقة الورد هي الفكرة الباقية حتى الآن.



شهر العسل

كان الرهبان الإيرلنديين ينتجون العسل المخمر والذي كان يستعمل لفوائد طبية، ووجدوا أن هذا الشراب يعطي الشخص شعوراً بالسعادة والفرح، فلذلك كانوا يعطون هذا المشروب للعروسين بعد العرس لمدة شهر ( من اكتمال القمر إلى القمر الذي يليه)، لاعتقادهم بأن هذا المشروب هو الضمان لبداية حياة سعيدة بين الزوجين. فلذلك سمي بشهر العسل “honeymoon”

أضف تعليق
تعليق