هل تؤيدين احياء العلاقة العاطفية بعد انتهائها ؟

هل تؤيدين احياء العلاقة العاطفية بعد انتهائها ؟


بعد نسيانك للماضي ولعلاقة مضت وقد قررت للمضي قدما والنظر للامور من زاوية جديدة من الممكن ان يعود ذلك الشخص الذي لطالما احببت محاولا ترميم العلاقة واصلاح ما قد مضى فهل تعودين له ام ان العلاقات الانسانية لا يمكن احياؤها وترميمها بعد ان تنقضي ؟

قام الخبراء بتحديد أهم الأسباب التي تؤكد أنه من الأفضل عدم العودة إلى ذات الشخص الذي كنت قد أنهيت علاقتك معه.

قد يكون من الصعب جدا ان تعود العلاقة الى ما كانت عليه


بعد انتهاء العلاقات العاطفية، مهما كانت الأسباب، فإنه يكون من الصعب في أغلب هذه العلاقات أن تعود كما كانت في الماضي. ومعظم العلاقات العاطفية تفقد بريقها وألقها بعد بروز المشكلات وانتهاء العلاقة؛ حيث يكون من الصعب إعادتها كما كانت.
وهنا، فإنه من الأفضل أن تدير ظهرك تماماً إلى العلاقة الفاشلة التي مررت بها، وتبعد روحك عن تحمّل المزيد من الألم والأذى.
وغالباً ما لا تكون الأخطاء والمشكلات "مؤقتة"، بل يمكن أن تمتد، فمن الخطأ أن تقنع نفسك بأن هذه المشكلات يمكن أن تختفي مع الوقت وتتلاشى مع الزواج.
وفي حين يمكن أن يكون من الصعب أن تنسى هذا الشخص الذي أحببته، إلا أنه من الأفضل أن تؤكد لنفسك أنك ستجد من يناسبك من دون أن تضطر للتضحية بذاتك في سبيل من لايقدرها.

من سبق وتسبب لك في جرح يمكن أن يجرحك ثانيةً


يؤكد الخبراء النفسيون، أن الشخص الذي يمكن أن يتسبب لك في جرح نفسي، يمكن أن يعيد توجيه ذات الجرح لك مرة أخرى، على الرغم من أنه يحبك.
ولذلك، فإنه يكون من الأفضل ألا تعيد تكرار ذات الخطأ لانك بذلك توقع نفسك في تحمل نس الخطأ مرة أخرى .
أي أنه عندما تسامح الشخص الذي تسبب لك بالأذى العاطفي، وتعود لتكمل معه علاقتك لتتوجها بالزواج، فإنك على الأغلب تعرّض نفسك لتحمّل ذات الأذى مجدداً وفي هذه الحالة سنميل إلى كره ذاتنا؛ كوننا نعيد ارتكاب نفس الأخطاء، وبالتالي فإننا يمكن أن نعيش صراعاً داخلياً ما بين حبنا لهذا الشخص وكرهنا له ولذاتنا.

الخوف من البقاء وحيدة


من الخطأ أن تعود إلى علاقة فاشلة، فقط لأنك تخشى من البقاء وحيداً
صحيح أن المسألة لن تكون سهلة، إلا أن ذلك لا يعني أن تقنع نفسك بأسباب هي في الواقع خاطئة وغير منطقية.
ومن الخطأ أن تعتقد أنك ستبقى وحيداً، في حال تركت هذا الشخص؛ فالحياة لن تنتهي حتى مع انتهاء العلاقة وهناك العديد من الأمور التي تؤكد جمال الحياة من حولنا والتي تؤكد لنا أنها تستحق أن نعيشها، ونستحق نحن أيضاً أن نعطي أنفسنا فرصة لنكتشف ذاتنا من جديد، ونبحث عن من نستطيع أن نستمتع بالحياة معه.


في حال عدت إلى ذات العلاقة الفاشلة السابقة سعياً منك لإعادة إحيائها من جديد، فإنك بهذه الحالة تكون قد قيدت روحك ومنعت شخصيتك من "النمو".
كما ان العودة الى ترميم هذه العلاقات القديمة يعطي الفرصة للطرف الاخر للتفكير بان اخطاءه مغفورة دائما مما قد يؤدي به احيانا الى التمادي في هذه الاخطاء وظلم الطرف الاخر باسم "الحب".

أضف تعليق
تعليق