هل هو نصفك الآخر؟

هل هو نصفك الآخر؟

يؤمن البعض بوجود النصف الآخر، ذلك الشخص الذي وإن تحدثنا معه يظهر أجمل ما لدينا. هو الشخص الذي كُتب لنا الارتباط به منذ الأزل، وهو الشخص الذي ستبدأ حياتنا معه. يبحث البعض الآخر بعقلانية أكثر عن الشريك، عن شخص مناسب سيساعده على عيش حياة سعيدة وهانئة. إن كنتِ مقبلة على الارتباط، و مهما كان تعريفك للحب والزواج، يمكنك أن تسألي نفسك هذه الأربعة أسئلة، و تقرري من خلالها ،إن كان هذا الشخص هو المناسب لك.

هل يقبلني بكل تقلباتي أم يحاول تغييري؟

لكل منا الكثير من الجوانب والصفات، يفخر ببعضها ويحاول تخبئة البعض الآخر. اسألي نفسك، هل تشعرين أن شريكك يتقبلك بجميع هذه الحالات؟ وهل تثقين به لتظهري أمامه كل هذه التقلبات؟ هل تجرؤين على البكاء أمامه، والتحدث عمّا يزعجك وعمّا فشلت بتحقيقه؟ هل تشعرين بأنه يحاول تغيير بعض الصفات فيك؟ و أنه ينوي أن يفرض عليك مزيداً من الشروط والتعقيدات في المستقبل؟ هل طلب منك تغيير بعض سلوكياتك؟ وطريقة ملابسك؟ وفرض عليك أراءً لم تكوني مقتنعة بأي منها؟

ارتباطه بك يعني أنه يتقبلك ويحبك كما أنت، فإن شعرت بأنه يحاول تغيير تفاصيل رئيسية في شخصيتك فهذا يظهر عكس ذلك. في بعض الأحيان تكون هذه التفاصيل الصغيرة التي قد تبدو مزعجة أكثر ما يميزك و يجعلك قريبة من قلبه.

هل تثقين به؟

تتعدى الثقة بين الشريكين مفهوم الالتزام والتفاني تجاه الطرف الآخر، لتشمل مفهوماً أوسع يسمح لك بالتحدث مع شريكك عن جميع الأمور التي تزعجك، عن آمالك وطموحاتك، وكل الأمور التي ترغبين بتحقيقها. هل تثقين برأيه وتطلبين رأيه عندما تقعين في الحيرة وتحتاجين لمساعدة أحد؟ هل تلجأين إليه عند الوقوع في المشاكل، حتى وإنت كنتِ تعلمين أنك المخطئة، وتثقين بأنه سيقدم لك الدعم ويساعدك على تجاوز تلك الأوقات الصعبة؟

هذا الإيمان هو ما سيساعدك بالتقرب من شريكك، ويساعدكما على تجاوز الأوقات الصعبة معاً، لهذا السبب لا بد من وجود رابط متين بينكما.

هل تربطكما علاقة صداقة؟

بعيداً عن العلاقة العاطفية التي تجمعك بشريكك، هل تشعرين بأن علاقة صداقة تجمعكما معاً؟ هل بينكما اهتمامات مشتركة، كبعض الهوايات، و المواضيع التي يمكنكما دائماً الحديث عنها؟ هل تستمتعان بمشاهدة نفس الأفلام، الاستماع إلى نفس الأغاني أو قراءة نفس الكتب؟ من المهم أن توجد هذه الإهتمامات المشتركة التي ستجعلكما تستمتعان بالوقت الذي تمضيانه معاً، وتقربكما من بعضكما.

مع مرور الوقت، قد تتغير مشاعر الحب التي تجمعكما وتمران بظروف وتقلبات تؤثر على العاطفة بينكما، وهنا يأتي دور الصداقة القوية التي ستعمل كأساس قوي يدعم علاقتكما.

هل يشبه فارس أحلامك؟

تميل كثير من الفتيات إلى كتابة قائمة بمواصفات شاب الأحلام ومن ثم بدأ رحلة البحث عنه. تكون كثير من التوقعات غير واقعية و لكن يكون بعضها مهماً و شرطاً أساسياً في اختيار شريك الحياة. اسألي نفسك، هل يشبه شريكك فتى الأحلام الذي كنت تحلمين به؟ لن تتشابه جميع الصفات ولكن من المهم أن يستوفي تلك الصفات الأساسية التي تهمك أكثر من غيرها. إن كنت تبحثين عن شخص يحمل شهادة جامعية ومن طبقة اجتماعية تناسبك، لا تتنازلي عن تلك الصورة كلياً و تقبلي بشخص أقل من ذلك لأنك ستشعرين بالضيق وعدم الرضا مع مرور الوقت. إن كنت تهوين السفر والخروج من المنزل كثيراً، لا تجبري نفسك على الانسجام مع شخص يحب الجلوس في المنزل ولا يستمتع بالخروج. قد تبدو هذه الأمور سطحية فى بادئ الأمر ولكن تأكدي من أنها ستخلق كثيراً من المشاكل لاحقاً

ويمكنك بعد ذلك التعرف على اهم 7 نصائح للعروسين بعد الزفاف .

كلمات ذات صلة:

عالم المرأة ، العلاقات ، حياة ، زفاف

أضف تعليق
تعليق