الشخصية المسيطرة كيف تتعاملين معها

الشخصية المسيطرة كيف تتعاملين معها

تحاول فرض رأيها باستمرار، وعلى الجميع تقبل ذلك، تصدر الأوامر هنا وهناك، هي دائماً على صواب ومايقوله الآخرون غير مهم، لا تعترف بالرأي الآخر وهي غير مستعدة لسماع رأيه بالأساس، تحاول أن تكون دائماً محط أنظار الجميع. لعلك قابلت مثل تلك الشخصية، قد تكون تلك الشخصية زميلة لكِ في العمل، صديقتك، أو حتى قريبتك، لذا أنتِ مضطرة للتعامل معها. ولكن كيف؟

كوني لطيفة:

التعامل مع هذه الشخصية قد يكون أمراً صعباَ ولكنه ليس مستحيلاَ، عندما تقوم هذه الشخصية بفرض أوامرها فإن ذلك يؤدي إلى إثارة غضبك، تمالكي أعصابك وكوني لطيفة، إن أفضل طريقة تتعاملين بها هي " الكلمة الطيبة"، تبسمي في وجهها وكوني لطيفة، تصرفي تماماَ على عكس ما تتصرف، هذه الطريقة ستجربها على إعادة النظر في سلوكها.

لا تتجاهليها:

عندما تتعاملي مع هذه الشخصية فإنك دائماَ تشعرين بشعور سلبي ودائما ما توجهي حديثا ذاتياَ وأفكاراً سلبية لنفسك بأن "هذه الشخصية متحكمة، بغيضة". لذلك لن تتقبليها أبداً وستقومين بتجاهلها على الدوام. ولكن حاولي الاستماع لها، قد تكون وجهه نظرها صحيحة ومقبولة، إن كانت كذلك قومي بالأخذ برأيها، وإن لم تعجبك وكانت ردة فعلها هجومية، تعاملي بلباقة وردي عليها بطريقة لطيفة ولا تدعيها تتحكم بآرائك.

عبري عن مشاعرك:

بعض الأشخاص المسيطرين قد لا يدركون مدى الأذى الذي يسببونه للآخرين، لذلك كوني واضحة وصريحه مع هذه الشخصية المسيطرة، اخبريها بكل صدق أن هذا التصرف قد يجرحك أو يضايقك، لا تخجلي من قول ذلك، ولا تفكري بأن ذلك قد يجرح مشاعرها أو يضايقها، تذكري أنها قامت بمضايقتك من قبل، لذلك لا تترددي بأن تفصحي عن مشاعرك ولكن بطريقة مهذبة ولطيفة، خصوصاً إن كنتِ مجبرة على التعامل مع تلك الشخصية.

كوني حازمة:

إن الشخصية المسيطرة لديها نزعة قوية لفرض آرائها، لذا إن كنتِ واثقة برأيك، لا داعي لأن تخضعي لرأيها، كوني مصرّه على رأيك ولكن بكل لطف واحترام، اخبريها أن هذه حرية شخصية، ولكل شخص الحق في التعبير عن رأيه، اجعلي نبرة صوتك تعبر عن ثقتك بنفسك وتكلمي بوضوح وبلا تردد. وتذكري لا أحد يستطيع فرض رأيه عليكِ إلا إذا سمحتِ له بذلك.

نصيحة أخيرة لا تتأثري بتلك الشخصية ولا تجعليها تؤثر تأثيراٌ سلبياً عليكِ، لأن هذه الشخصية تكونت نتيجة ظروف اجتماعية صعبة وقاسية أدت إلى ذلك السلوك، لذلك استخدمي تلك الأساليب التي ذكرناها آنفاٌ، ولاتكوني قاسية عليها، لأننا بشر ولكل منّا أخطاؤه وعيوبه التي تتفاوت بتفاوت الشخصية والظروف.

كلمات ذات صلة:

عالم المرأة ، العلاقات ، حياة

أضف تعليق
تعليق